هيئات وايت هول ووزارة الخارجية البريطانية استُهدفت في الهجوم السيبراني "فورتي بليد"
اهتزت المملكة المتحدة جراء هجوم سيبراني أُطلق عليه اسم "فورتي بليد"، ووُصف بأنه أكبر أزمة أمن سيبراني في تاريخ البلاد. في هذا الهجوم، استولى قراصنة روس على بيانات اعتماد تسجيل الدخول الحساسة لموظفي الخدمة المدنية البريطانية (وايت هول) ووزارة الخارجية.
تفاصيل الهجوم وتأثيره
يُذكر أن الهجوم نُفذ باستخدام طريقة "القوة الغاشمة" (brute-force) عبر نقاط ضعف في أنظمة جدار الحماية والشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) التابعة لشركة Fortinet. ويُشار إلى أنه تم اختراق أكثر من 80 ألف جدار حماية حول العالم. من بين البيانات المسروقة كانت عناوين البريد الإلكتروني للشركات وكلمات المرور لكبار موظفي تكنولوجيا المعلومات في سفارتي تايلاند وموريشيوس. أصدر المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة (NCSC) تحذيرًا عاجلاً عقب هذه التطورات.
قد تكون لهذه الحادثة عواقب وخيمة على الأمن القومي للمملكة المتحدة ومخاوف الأمن السيبراني العالمية. من الأهمية بمكان أن تقوم الشركات والوكالات الحكومية بمراجعة وتحديث إجراءات الأمن السيبراني الخاصة بها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!